دور مكاتب الملكية الفكرية في دعم ريادة الأعمال و تعزيز مفهوم الإبتكار في الإقتصاد الأخضر

دور مكاتب الملكية الفكرية في دعم ريادة الأعمال و تعزيز مفهوم الإبتكار في الإقتصاد الأخضر


يمكن لمكاتب الملكية الفكرية الوطنية و الإقليمية أن تدعم الإبتكار لمستقبل أخضر بطرق عديدة من بينها الخمس التالية:

1 ) تعزيز خلق الأصول في المساحات الخضراء:

تؤدي مكاتب الملكية الفكرية دوراً محورياً فيما يلي:

أ) تطوير نظام إيكولوجي وطني للإبتكار لدعم تطوير التكنولوجيات و الأعمال المستدامة.

ب) تقديم خدمات معيارية للإيداع و التسجيل فيما يتعلق بالملكية الفكرية، بما في ذلك الفحص السريع للبراءات لتسريع تسويق التكنولوجيا الخضراء.

2 ) إذكاء الوعي بالملكية الفكرية و التعليم ليشمل الإبتكار الأخضر:


أ) تؤدي مكاتب الملكية الفكرية دوراً رئيسياً في إذكاء الوعي العام حول كيفية دعم الملكية الفكرية للتنمية الإقتصادية و التكنولوجيا المستدامة و نمو الأعمال و العمالة و مصالح و المستهلك.

ب) يمكن أن تساعد مكاتب الملكية الفكرية في تعزيز الفهم بأن القيام بما يلزم لإنشاء مستقبل أخضر أمر مجدي من الناحية التجارية, و إنها إحدى أسرع الطرق لتغيير السلوك، و تسريع إعتماد التكنولوجيات الخضراء، و تعميم التكنولوجيات الخضراء الجديدة، و المضي قدماً في الإنتقال نحو إقتصاد أخضر.

ج) يمكن أن تبرز مكاتب الملكية الفكرية أيضاً مرونة نظام الملكية الفكرية. فعلى الرغم من أن حقوق الملكية الفكرية تسمح لأصحاب الحقوق بتوليد أرباح من الوقت و الطاقة و الأموال المكرسة لتطوير منتجات مراعية للبيئة، فإنها تسمح لهم أيضاً بتسخير إبتكاراتهم بشروط غير تجارية أو إستخدم ترتيبات مفتوحة إذا رغبوا في ذلك.

3 ) إستغلال إمكانات معلومات الملكية الفكرية :


أ)  يمكن لمكاتب الملكية الفكرية تسهيل الوصول إلى العديد من المعلومات التجارية و التكنولوجية التي تتضمنها وثائق الملكية الفكرية و وثائق البراءات على وجه الخصوص.

 ب) يعد النفاذ السهل إلى الأدوات التي تمكّن المستخدمين من البحث في معلومات الملكية الفكرية المتاحة للجمهور أمراً أساسياً لتشجيع تطوير حلول تكنولوجية جديدة و محسنة لمواجهة التحديات البيئية.

4 ) تحفيز إقامة الشراكات/ الشبكات:


لا يمكن لأي جهة فاعلة أن تحل أزمة المناخ بمفردها، و سيكون للجهات الفاعلة المختلفة نقاط قوة مختلفة. و يتطلب المضي قدماً إلى مستقبل أخضر مزيداً من التعاون مع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة.

 و تحظى مكاتب الملكية الفكرية بموضع مثالي من أجل ما يلي:

أ ) تعزيز التعاون بين الحكومات لتحفيز المبادرات التي تدعم الإبتكار الأخضر و نقل التكنولوجيا و غيرها من التدابير العملية، مثل تقييم الإحتياجات التكنولوجية لمواجهة التحديات البيئية المحلية.

ب) تشجيع و تيسير النقاش حول تجميع حقوق الملكية الفكرية، و هي مسألة يمكن أن توفر حالً متكاملاً لتحّد بيئي ما.

ج) بناء جسور مع مجتمع الأعمال، الذي له دور رئيسي في سدّ فجوة التمويل الأخضر و في تحويل الأهداف المناخية إلى واقع، من خلال مزيد من الأنشطة و المنتجات الخضراء، على سبيل المثال:

_ دعم الشراكات العالمية، مثل منصة ويبو غرين، لتحديد الإبتكارات المحلية المراعية للبيئة و المساعدة في ضمان إتاحتها على نطاق واسع لتلبية الإحتياجات العالمية.

_ العمل بنشاط مع شبكة مراكز دعم التكنولوجيا و الإبتكار (TISCs ) لإذكاء الوعي بكيفية مساهمة التكنولوجيا و الإبتكار و الملكية الفكرية في معالجة التحديات البيئية.

5 ) حشد الشباب:

أ) يعبّر الشباب، في جميع أنحاء العالم، عن عزمهم على إنقاذ الكوكب، و تعبئة التغيير الجماعي، و المطالبة باتخاذ إجراءات من أجل المناخ. 

ب) من خلال إستهداف الشباب، يمكن لمكاتب الملكية الفكرية أن تدعمهم في إحتضان أفكارهم الإبداعية و تمكينهم من تحقيق طموحاتهم من خلال الإستخدام الإستراتيجي لنظام الملكية الفكرية.




المصدر : المنظمة العالمية للملكية الفكرية

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *