8 صفات تدّل على أنك ستكون رائد(ة) أعمال ناجح(ة) و متميّز(ة) مهما تأخرت النتائج.




تختلف شخصية روّاد الأعمال عن شخصية الأشخاص العاديين, و يتميّز نمط الحياة لديهم بالديناميكية و الإحساس بالمسؤولية و تقدير الذات و تثمين قيمة الإبداع و المواهب الفريدة لديهم, و لذلك يختلف تعريف النجاح عند الكثيرين, فمنهم من يراه ملموسا و نتيجة إستهلاكية قصيرة المدى و منهم من يرى النجاح في كافة سلوكاته و إجتهاداته اليومية مهما تأخرت النتائج, ففي قناعة رائد الأعمال الذاتية النجاح هو كل الإنجازات البسيطة و التجارب المختلفة مها كانت خطواته بطيئة, و المهم هو الجرأة على الإختلاف في زمن تتشابه فيه الناس و تقل فيه متعة التواصل في الحياة. و هنا نمدّكم ببعض الصفات و هي صفات مشتركة عند الأشخاص الناجحين في شتى المجالات و خاصة في كبرى الشركات الناشئة :


1) مستمع جيد :



رائد الأعمال شخص يحب الإحترام و يقدّر العلاقات و يحسن إدارة الحوارات , يستمع للطرف المقال بتمعن، يحسن الإنصات، لا يقاطع أفكار المتكلم، يناقش و لا يجادل ، ينسحب بسلاسة عند خروج النقاش عن الموضوع, مفاوض و متكلم جيّد.

2) متعاون :



في عالم مليئ بالأخبار و المعلومات الجديدة و الحينية ,هنالك من لا يشارك و لا يحرك ساكنا أمام هذا الكم الهائل من تدفق المعلومات، حتى في مواقع التواصل الاجتماعي تراه لا يتفاعل مع منشورات الآخرين و لا يساهم في نشر النصائح و المعلومات المفيدة مع أصدقائه, عكس رائد الأعمال النشيط الذي يقرأ و يبحث و يشارك كل ماهو مفيد مع من حوله, لأنه يؤمن بثقافة نشر المعلومة و تبادل الخبرات.

3) يجد متعة في القراءة :



من المهام الروتينية في حياة رائد الأعمال هي قراءة الكتب و المجلات العلمية و المقالات بشكل شبه يومي في عالم أصبح فيه الناس يفضلون مشاهدة الفيديوهات على القراءة, حيث تشيرعديد الدراسات أن التعلم من القراءة أفضل من التعلم بالفيديو, لأن القراءة تقوي الذاكرة و الدماغ و تحفز التخيّل و سرعة التفاعل و انتاج الأفكار بشكل أسرع. بالإضافة إلى أن النص الكتابي يحتوي على معلومات مفصلة و دقيقة عكس الفيديوهات المختصرة و السطحية.

4) يهتم بالعلاقات :



الانسان إجتماعي بطبعه, و كذلك رائد الأعمال الذكي تجده لا يخجل من إقامة علاقات جديدة, بل تراه ينتقي علاقاته المهنية بدقة, هو محب للإجتماعات و اللقاءات, يشارك و يبدي رأيه و يناقش الأفكار و هي سبيله الوحيد للظهور و تبادل الخبرات و إكتشاف و بعث شراكات جديدة.

5) الإنفراد بالذات :



غالبا ما يفضل الأشخاص المبدعين الإنفراد بالذات و الجلوس لساعات بمفردهم لممارسة هواياتهم أو تعلم مهارة جديدة , أو للتخطيط و التفكير بهدوء. و كذلك رواد الأعمال, فهم ليسوا إنطوائيين بالمعنى السلبي للكلمة بل هم أناس يقدّرون ذواتهم و يحسنون إرضاء أنفسهم و التحكم في خواطرهم و سلوكاتهم.

6) يبيع أي شيء للناس :



رائد الأعمال بائع شاطر بطبعه, يستطيع أن يقتنص الفرص بسهولة, و تحديد و تلبية رغبات و حاجيات الناس بذكاء و تحويلها لمنتج أو خدمة ببساطة, كما يستطيع بيع أي شيئ لأي أحد يحتاجه, فهو لا يخجل من التجارب و المحاولة , لأن التجربة هي الحل الوحيد للتعلم من الفشل في قناعاته الذاتية.

7) متحفّز تلقائي :


رائد الأعمال شخص نشيط بطبعه, فكريا أو سلوكيا, و الهدوء في حياته اليومية لا يعني الفراغ, فأغلب أوقاته يشغلها بالتفكير العميق في الأفكار و التحليلات و التخطيط, و هو يستطيع أن يحفز ذاته بشكل طبيعي بأساليبه الخاصة دون الحاجة للتوجيه و التحفيز الخارجي, فمن مهاراته إدارة الوقت و البحث و التعلم المستمر لذلك لا يخشى الفراغ و العراقيل.

8) يكره التقليد :



في عالم يفتقد فيه أغلب الشباب لمهارات الإبتكار و التجديد, أصبح التقليد أسهل طريقة للمنافسة و سرقة أفكار و أعمال الآخرين, و هذا ليس من صفات رائد الأعمال المتميّز و الناجح الذي يعشق الإختلاف, فهو يعلم جيدا أن الإبداع و الإبتكار و إيجاد حلول جديدة لمشاكل قديمة, ليست إلا أدوات تميّز و قيادة و تحكّم تمكنه من التفرّد في الأسواق و إبتكار علامات تجارية ذات شعبية دائمة و منتجات مميزة مع إمكانية التأقلم و تغيير توجهات و نموذج المشروع بكل سلاسة, و بذلك تراه شخص واثق من نفسه و في قدراته و مهاراته و لا يخشى المقلدون, لأنهم في نظره هم أشخاص غير أكفّاء و بالتالي لا تدوم أعمالهم طويلا حتى و إن قلّدوا كل شيء, و بذلك يعتبر التقليد السبب الرئيسي لركود الأسواق و إنسداد الأفق و متعة التسوق لدى المستهلكين.



مقال من إعداد
الباحث محمد الهادي
جميع الحقوق محفوظة
Menapreneur.com©

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *