أصغر باعثة مشروع في تونس ( لينا عبد الجليل ) تطلق مبادرة لتنقيح قانون الشركات

مشروع , ريادة أعمال تونس, قانون الشركات تونس,ablyna






من المؤكد أن العديد منكم يتذكر الفتاة التونسية ذات الـ 14 سنة " لينا عبد الجليل " صاحبة العلامة التجارية المميزة في صنع الشكولاطة " ABLYNA" و التي إكتسبت شهرة واسعة داخل و خارج تونس منذ أن أطلقنا عليها لقب " أصغر باعثة مشروع في تونس" و تفاعل الصحافة الرسمية و القناة الوطنية التونسية مع قصّة نجاحها رغم سنّها, و ذلك لما رأينا فيها من حماسة و جديّة تستحق من جانبنا كل الدعم و التشجيع لتكون قدوة لجيلها خاصة و أنها تتمتع بتلقائيتها المرحة و نضجها الفكري في تفاعلها مع حرفائها على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.

اليوم تطلّ علينا " لينا " بعد 10 أشهر لتفرحنا بتقدّم نشاط أعمالها خاصة خارج البلاد و تزايد الطلبات من أجل تصدير كميات كبيرة, هذا و قد لاقت منتوجاتها رواجا كبيرا بفضل مزجها الذكيّ لفن صناعة الشكولاطة بعلب تغليف مميّزة تحمل طابعا من التراث و الأصالة التونسية كالشاشية و غيرها من الأشكال لتواكب هدايا المناسبات الدينية و الأفراح و أعياد الميلاد ..إلخ.













و في نفس السياق, تتحسّر لينا على عدم تلبيتها لطلبات زبائنها بالخارج لمحدودية الإمكانيات بالإضافة إلى أن القانون التونسي لا يسمح لمن هم في سنّها بإدارة مشاريعهم بصفة رسمية, و هنا لا ننسى الدور الهام الذي تقوم  به عائلتها و خاصة والدة لينا من مرافقة و تأطير و مساعدة على التسويق, و بهذه المناسبة تتوجّه لينا برسالة إقتراح على المشرّع التونسي و البرلمان بأن يحظى قانون تأسيس الشركات في تونس بإضافة فصل جديد على الأقل يتمتع فيه المراهقين الناضجين في سنّها و الذين لم يجتازوا 18 عاما بحقّهم في ممارسة أنشطة تجارية و تمكينهم من تسجيل شركاتهم و مشاريعهم بصفة قانونية بأسمائهم الشخصية على خطى القوانين الغربية كأوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية.



هنا فيديو الرسالة 






و ببحثنا في الموضوع وجدنا أن العملية تتم فعلا في بعض الدول المتقدمة تشجيعا للناشئة على ريادة الأعمال في سن مبكر و ذلك عبر ترخيص أبوي يمكّن المراهق, بعد ثبوت نضجه الفكري و قدرته على التفاعل مع محيطه بسلاسة و التأكد من كفائته الإبداعية, من ممارسة و إدارة نشاطه التجاري بشكل طبيعي و تحت إسمه الشخصي و تبقى مهام الشراء و البيع و خلاص الفواتير و بقية المعاملات الإدارية من مهام الوليّ المكلّف بشؤونه الإقتصادية و مرافقته أثناء عمله حتى بلوغ سن 16- 18 سنة كما هو الحال في القانون الفرنسي مثلا. 

و بما أننا نساند على الدوام الشباب و الناشئة على الإبداع و التميّز و روح المبادرة في منصتّنا و في مجموعتنا الفيسبوكية [ My Life Project ] , نواصل دعمنا للمبدعة "لينا" و لتكون مبادرة طيّبة من خلالها تحظى بالقبول من طرف أصحاب القرار و خاصة المشرّع التونسي, و إن دلّ هذا الأمر فإنه يدل على نضج لينا و نضج جيل جديد بدأ يخطو خطواته بثبات من أجل مستقبل ريادي أفضل لتونس.







مقال من إعداد 
الباحث [ محمد الهادي ]
جميع الحقوق محفوظة 
Menapreneur.com© 


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *