تعرّف على أكثر 7 مهارات مطلوبة في إدارة الأعمال سنة 2020 | الباحث محمد الهادي












في بداية مشوارهم الريادي, يعتقد بعض روّاد الأعمال الجدد خاصة أنه و بمجرد دراسة فكرة المشروع يصبح كل شيء سهل, و لا يدركون أن المشوار يتكوّن من 3 مراحل من العمل الشاق لبلوغ بر الأمان و هي 1) مرحلة ما قبل دراسة المشروع 2)- مرحلة دراسة المشروع 3)- مرحلة إطلاق المشروع 4)- مرحلة تطوير المشروع ,ثم 5) مرحلة التوسّع .

و يعتقد البعض الآخر أن مهمة رائد الأعمال تتشكل في مجرد وظيفة واحدة و هي الإدارة و لا يدركون أن لرائد الأعمال المتميّز 6 وظائف مركّبة و هي المدير - المفاوض - المنتج - المسوّق - المحاسب و المراقب - و للتميّز في إدراة كل تلك الوظائف في عصرنا الحالي وجب إمتلاك مهارات خاصة تجعله من الروّاد الناجحين, و إذا لم يكترث مبكرا لإمتلاك و تطوير تلك المهارات فسيزداد الأمر صعوبة خاصة و نحن نعيش عصر تغيّر المفاهيم و تغيّر حركة الأسواق و سلوكات المستهلكين في عصر الرقمنة السريعة.

و بهذا نوافيكم بأهم 7 مهارات على روّاد الأعمال تطويرها و التدرب عليها و التي أصبحت من ضروريات مهارات إدارة الأعمال في عصرنا :




1) - دقة الملاحظة و سرعة حل المشكلات :

تعتبر دقة الملاحظة من أبرز المهارات التي تميّز الشخص المتميز عن الشخص العادي, و تتسم دقة الملاحظة  بدرجة الحدس و الحضور الذهني للشخص بالإضافة إمتلاكه و تمكنّنه من أدوات التحليل و الإستنتاج مما يمكنّه من إيجاد حلول دقيقة و سريعة للمشكلات الحينية و المستقبلية.

2) - التفكير النقدي :

يستهلك دماغ الإنسان معظم الطاقة الجسدية اليومية بالإضافة إلى الإستهلاك اللاشعوري للمعلومات, مما يجعل الكثير لا يتوصلون الى تنظيم أفكارهم خلال ساعات العمل, و من أبرز المهارات التي تنمّي قدرات روّاد الأعمال و الموظّفين على التخطيط الجيّد هي التفكير النقدي في تفاصيل العمل و الخطط و الإستراتيجيات.

3) - الإبداع :

يختلف أداء المهام اليومية من شخص لآخر و من رائد أعمال لآخر, و يتم تقييم أسلوب العمل حسب درجة كفاءة الشخص على الإبداع في أسلوبه و نظرته للأشياء و في تحقيقه للأهداف بالإضافة إلى الإنطباع الجيّد و العفوي الذي يتركه في نفوس كل مشاهد لأعماله.

4) - إدارة الكفاءات و المواهب : 

يعتقد البعض أنه من السهل إنتداب الشخص المناسب في المكان و التوقيت المناسب صلب الشركات و لا يظطر إلى تجديد فريق عمله أو بعضا من الوظائف في كل مرة, و بالتالي لا يدرك العديد من روّاد الأعمال الجدد أن عملية إنتداب و إدارة الكفاءات تكلّف الكثير من المال و الوقت و الجهد, و المدير الجيّد للموارد البشرية هو من يمتلك أسلوب خاص و علاقات موسعة تجعله ينتقي بذكاء الكفاءات المطلوبة.

5) - العمل الجماعي و التشبيك :

يتغير مفهوم العمل اليوم شيئا فشيئا ليصبح أكثر مرونة و تفاعل مع المحيط العام الداخلي و الخارجي للشركة, و الإدارة الجيّدة هي التي تعمل بروح الفريق الواحد المتكامل و المنسجم, مما يجعل تحقيق الأهداف أكثر مرونة و كفاءة. بالإضافة إلى قدرة الشركة على ربط علاقات تشبيك مع شركات أخرى أو خلق شبكة شركات متضامنة و متعاونة فيما بينها.

6) - التواصل الإجتماعي :

إن التواصل الإجتماعي اليوم قد أخذ حيّزا هامة من أدوات التسويق التسويق الرقمي للشركات, إذ لم تعد الشركات تعمل في معزل عن حرفائها بل أصبحت هي الراعية و المحفّز الرئيسي لرغبات المستهلكين عبر تنشيط صفحاتها على مواقع التواصل الإجتماعي بالإضافة إلى دورها الإجتماعي في رعاية بعض التجمعات و الأنشطة التضامنية.

7) - البحث و التطوير المستمر :

تخصص كبرى الشركات في العالم نسبة من ميزانيتها السنوية  للبحث العلمي و تطوير القدرات المعرفية و التكنولوجية للموظفين و لمستقبل الشركة الإستراتيجي, و على منوالها أصبحت الشركات الصغيرة و الشركات الناشئة تنتهج نفس الأسلوب, و حتى إذا نظرنا إلى أكثر الشركات الناشئة الجديدة نجاحا اليوم و التي تصعب منافستها هي تلك التي تم إطلاقها من قبل باحثين في إدارة و تطوير الأعمال و ليس التي تعتمد فقط على الجانب التقني.









مقال من إعداد الباحث 
" محمد الهادي" 
جميع الحقوق محفوظة
MENAPRENEUR.COM©