خبير إقتصادي سعودي : تونس ستصبح دبي أفريقيا لو إستثمرت في هذه المجالات








بمناسبة إحتضانها للدورة الثلاثين للقمة العربية, بادرت المملكة العربية السعودية بأمر من سمو الملك محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود بمنح جملة من المساعدات لتونس, و تتمثل هذه المساعدات في ترميم و صيانة كل من جامع الزيتونة المعمور بالمدينة العتيقة بالعاصمة تونس,و تهيئة و صيانة المدينة العتيقة و جامع عقبة إبن نافع الشريف بمدينة القيروان ثاني أعظم جامع و مدينة إسلامية في أفريقيا , و كذلك بناء مستشفى سلمان الجامعي بالقيروان. 

و أضافة السيد إبراهيم العسّاف وزير الخارجية السعودي في مداخلة له على تلفزيون قناة الإخبارية السعودية في برنامج خاص بالقمة العربية مساء أمس السبت 30 مارس 2019, أن تونس تحضى بعلاقات أخوة و صداقة منذ عقود, و قد تطورت هذه العلاقة لتشمل المجالات الإستثمارية و الثقافية و عديد المجالات الأخرى مشيدا إلى الدور الفعّال للصندوق السعودي للتنمية في توطيد هذه العلاقة بين البلدين.

و في نفس السياق أكد الخبير الإقتصادي الدكتور عبد الله حماني في حوار له في نفس البرنامج على إمكانيات المملكة السعودية في تمويل عدة مشاريع تنموية في تونس بقيمة 1,5 مليار دولار لما توفره هذه الأخيرة من قوانين و تشريعات تحفّز على إستقطاب الإستثمار الخارجي كمجلة الإستثمارات الجديدة, بالإضافة إلى الكفاءات الشابة العليا و اليد العاملة الماهرة التي لا تتوفر في بلدان عربية أخرى و التي بدورها تعاني من مشكل البطالة, و أفاد الدكتور عبد الله أنه هنالك ما يقارب الخمسين ألف تونسي مقيم بالمملكة و حوالي خمسمائة ألف تونسي مقيم في أوروبا و غيرها مما سيساعدنا على ربط علاقات مهنية و إستثمارية ممتازة في المستقبل. 

و أضاف الكاتب و الخبير  الإقتصادي السيد أحمد سالم في نفس البرنامج, أن الهاجس الأكبر الذي يعيق المستثمرين السعوديين للإستثمار في تونس هو الجانب الأمني و الإستقرار السياسي, الأمر الذي أخذ في التحسّن و الإستقرار في المدة الأخيرة. هذا و قد أشاد السيد سالم بإمكانيات تونس الجغرافية و تموقعها الإستراتيجي الذي يعتبر معبرا رئيسيا بين آسيا و أفريقيا و أوروبا, و أنها قادرة فعلا على أن تصبح دبي أفريقيا لو إستثمرت في مجالات مهمة كالسياحة و الموانئ و المطارات و التي ستحسن من الخدمات المصاحبة لها كالنقل و الشحن و التصدير و التبادل التجاري بين القارات و تنوع و زيادة عدد السياح الأجانب و المسافرين, الأمر الذي سيزيد من تدفق العملة الصعبة و من نهضة البلاد في المستقبل, و كذلك الآفاق الواسعة لقطاع الفلاحة و الزراعة المتطورة و الصيد البحري , هذا و تعتبر المملكة السعودية ثال أكبر مستثمر في تونس.






هذا المقال من إعداد الباحث " محمد الهادي "
شكرا على زيارة موقعنا
جميع الحقوق محفوظة ©