تعرّف على قوة الStorytelling التسويقية في التعريف بالشركات

قوة الStorytelling في التعريف بالشركات و تسويق منتجات المبدعين


يشكو العديد من أصحاب المشاريع و رواد الأعمال في بداياتهم و عند إنطلاق نشاطهم التجاري و تجربتهم الريادية في السوق المستهدف مشكل كبير ألا و هو ضعف الحملات التسويقية التي يقومون بها  لترويج منتجاتهم أو خدماتهم بالرغم من أنهم يقدمون في بعض الأحيان منتجات و خدمات فريدة و مميزة تنافس أحيانا أغلب منتجات المنافسين و تكون ذات جودة عالية لكن يبقى هذا عائق مؤقت يجب الإسراع في وجود حل ذكي له و الخروج بأفضل عرض تسويقي مربح و ترجع تلك الضبابية لعدة أسباب أهمها :

_ عدم وضع خطة تسويقية ذكية منذ البداية و إستراتيجية متكاملة للتعريف بالشركة و المنتجات.

_ ضعف ميزانية التسويق المخصصة لذلك من طرف صاحب المشروع و الرّكن للأساليب الرخيصة و المعتادة.

_  إطلاق الحملة الإعلانية في توقيت عشوائي و غير مدروس و خال من عناصر المتعة و التشويق و شد الإنتباه .

_ عدم الإستثمار الداخلي و إستعمال أدوات و معدات خاصة بالشركة أو إستغلال قنوات إعلانية جديدة كمواقع التواصل الإجتماعي.

_ عدم التفكير خارج الصندوق و إبتكار أساليب تسويقية جديدة تشرّك فيها الشركة حرفائها و عملائها كالألعاب و الممسابقات..إلخ.

_ عدم ربط علاقات إستراتيجية مع عدة شركات ناشئة أخرى تتكامل فيما بينها من ناحية المنفعة المشتركة.

و من الأساليب الممتعة و الناجحة التي يستعملها بعض رواد الأعمال اليوم للتعريف بهم و بأعمالهم الإبداعية عبر البرامج التلفزية التي تهتم بالريادة العربية و الأجنبية و عبر المجلات الألكترونية و منصات التواصبل الإجتماعي, نجد ما يسمّى "السرد القصصي " أو ما يعرف في الإنجليزية بالـ ( storytelling ) و يأخذ هذا الأخير عديد الأشكال و الطرق لشد أكبر عدد ممكن من إنتباه الحرفاء و المستهلكين و خلق نوع من التواصل الإجتماعي الفعّال و جعلهم يكونون عنصر هام من المنتج و من العلامة التجارية الجديدة ناهيك عن الإثارة و الإنطباع الجيّد و الرسائل التحفيزية التي تنبعث من راوي الأحداث مستعملا نبرة صوته العميقة و ذكائه العاطفي في سرد تاريخ الشركة العريق أو مسيرة نضالية لرائد الأعمال أو لأحد القضايا الإجتماعية التي تتبناها الشركة, و التي أصبحت تلهم  العديد من رواد الأعمال و أصحاب الشركات في العالم و تخلق بينهم و بين حرفائهم روابط إجتماعية و مهنية ممتازة بالإضافة إلى كسب ثقتهم و ثقة المستثمرين المرتقبين, خاصة و إن كنتم ترغبون في إطلاق جولة تمويلية للرفع من رأس مال شركتكم الناشئة و تطوير نشاطها إقليميا فلا تترددوا في خوض هذه التجربة الفريدة.


مثال لإعلان شركة رولاكس 








مقال من إعداد 
الباحث " محمد هادي"
شكرا على زيارة موقعنا 
جميع الحقوق محفوظة
MENAPRENEUR.COM © 

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *